^؛^
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

^؛^
..؛..
26/صفر/ 1433 هـ 20/يناير/ 2012م
يَومُ الجُمُعَةِ
الساعة الثالثة عَصرًا ..
يَنْتَظِرُنَا أَمرٌ .. نَسْأَلُ اللهَ تَيسِيرُهُ !
**
السَّاعة الرَّابِعة ..
اِنْطَلَقْنَا .. وَ أَنا أُرَدِّدُ " يَاربِّ سُقْنَا إلى المَكَانِ سَوقًا "
مَضَينَا مَا يُقَاربُ الـ ربع ساعة أو قريبًا منهُ ..
وها نحنُ في المَكَانِ المُحَدَّدِ !
- لكَ الحمدُ ياربَّنَا ولَكَ الشُّكر -
تَوْأَمْ رُوحِي !
" لِي صَاحب (ن) مَا تجِيبُون مِثْلَه ؛
الله ! يَا كبرْ غَلاته بـ قلبي "
**
وَالتَقَينَا يَا تَوأمَ الرُّوحِ قَبْلا ** والرَّبُّ يُكْرِمُنَا بِلِقَاءٍ ثاني
فَشُعُوري حِينُها لا تَصِفْهَا حُرُوفٌ ** ولكن؛ دعوةٌ من قلبيَ الحَاني
عسى رَبِّي يُدِيمُ أُخُوَّةً ** كَانتْ فيهِ مدى الأزْمَانِ
و يَجْمَعُنَا في هذهِ الدُّنْيَا على خَيرٍ ** والملتقى الأخير في جنةِ عَدْنِ
حُلُمٌ فِي المَنَامِ ..
أَكْثَر مِن عامِ ..
لَمْ يَغِبْ عَنْ ذِهْنِي مَرَّةً ..
وَ لَنْ أَنْسَاهُ مَدَى الأَزْمَانِ ..
أَهُوَ نُبُوءَةُ إِلْهَامْ ؟
أَمْ حَدِيثُ نَفْسٍ بِلا إِلْهَام !
.؛.
مَعَ الفَجرِ يَحيَى الكَونُ مِن جَدِيد !
وَ تَنْتَعِش الطُّيُورُ .. فَتَبْدَأ زَقْزَقتها .. وَ إذَا أَصْغَيتَ ! فَسَتُدْرِكُ تَدَرُّجَهَا في الزَّقزَقة !
تَطْلُعُ الشَّمسُ فَتُشْرِقُ الأُفقَ البَعِيد .. هَكَذَا تَحيى !
يَبْدَاُ البَشَرُ في التَّحَرُّكِ و سُرعَةِ التَّجَهُّزِ للإنطلاقِ .. فَهُنَاكَ قَاربٌ يَنْتَظِرُهُم !
يَأخُذُهم القَارِب وَيَتَهَادَى مَعَ المَوجِ إلى رِحْلَةِ الحَيَاة .. لكن؛ ليومٍ واحدٍ !
مَدْخَلـ : بَدَأَ الإِسلامُ غَرِيبًا .. وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأ.. فَطُوبَى لِلْغُرَبَاء !
زَمَانٌ قَدْ تَغَيَّر..
وَ مَشَاغِلٌ كَثُرَت ..
و مُلْهِيَاتٌ انتَشَرَتْ ..
و خُرَافَاتٌ وَ خُزَعْبَلاتٌ في كُلِّ الأَرجَاء !
و فِتَنٌ كَـ قِطَعِ الليلِ المُظلِم .. القَابِضُ فيهِ على دِينِه كَالقَابضِ على الجمر !
أُلَمْلِمُ بَعْثَ أَشْتَاتِي ..
وَ أَجْمَعُهُ إلى قَلْبِي ..
أَبُثُّ العَزْمَ في نَفْسِي ..
وَأَرْفَعُ مَعْنَوِيَّاتِي ..
وَ أَمْضِي قُدُمًا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدتُ إليكم بعد انقطاعٍ طويل
يشوبه بعض العتبِ .. ربما
عُدتُ بِسجلِ كُتُبٍ قَرَأتُها هذا العام
وإن كانت جِدُّ قليلةٍ في حقِّ نفسي
إلا أني بإذن الله متفائِلةٌ للعام المقبل
أحيانا اللهُ وإياكم على طاعتهِ
****
أولاها: تحفة المودود بأحكام المولود
للشيخِ العلامة: ابن القيم الجوزية
ولقد أفردتُ له تلخيصًا في المدونة فليراجع لمن أراد : )
ثانيها: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
أو الداء والدواء
للشيخ العلامة: ابن القيم الجوزية
سؤالٌ واحد ألَّف له مجلدٌ خاص !
رزقنا الله فقهك وعلمك وتطبيقك
ثالثها: مدارج السالكين بين منازل إيَّاك نعبد وإيَّاكَ نستعين
للشيخ العلامة: ابن القيم الجوزية
هو 3 مجلدات لازلت في الأول أظن بقي 120 صفحة
كتاب مكنوناته كثيرة ربما صعب عليَّ أكثره
فلله دركَ !
رابعها: الأيوبيون بعد صلاح الدين الأيوبي
الحملات الصليبية الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة
للدكتور : علي الصلابي
ممايستفاد : * إذا اجتمع في الحكماء حب الدنيا وابتعدوا عن شرع الله نشب بينهم الخلافات والنزاع وإن كانوا إخوة فقد يغدر بعضهم ببعض
* على الحاكم أن يتخير وزرائه وبطانته وأن يختبر دينهم ولا يختار من في دينه ضعفٌ أو قلةُ همةٍ فيفسد عليه ذلك
* إن الأعداء يتربصون بالمسلمين في كل صغيرة وكبيرة ويتحينون الفرص لينقضوا على المسلمين سيما إذا كان هناك فُرقَةٌ وشقاق
خامسها: ديوان حاتم الطائي
للدكتور: درويش الجويدي
صَبَاحٌ لِـ فَجْرٍ أَيْقَظَ النَّائِمِينَ
يَمْشُونَ فِي ظُلْمَةٍ إلى بُيُوتِ اللهِ
يَبْتَغُونَ فَضْلاً وَأَجْرًا ..
صَبَاحٌ لِـ سَمَاءٍ أَشْرَقَتْـ شَمْسُهُ
فَمَلأَتِ الأَرْضَ نُورًا وَضِيَاءًا ..
صَبَاحٌ لـ طَيْرٍ زَقْزَقَتُهُ
إِعْلانٌ
لِبَدءِ يَومٍ جَدِيد ..
صَبَاحٌ لِـ زَهْرٍ تَفَتَّحَتْ زَهَرَاتُهُ
فَسَرَى شَذَاهَا في النَّفْسِ مُنْعِشًا ..
صَبَاحٌ لـ وَرْدٍ أَبْهَجَ خَاطِرًا
فَغَدا بِـ عَبِيرِهِ " الكونُ " نَشِيطًا ..
صَبَاحٌ لِـ أَبٍ يَسْعَى لِبحثِ الرِّزْقِ
يُعِيلُ أَهْلَهُ يُرِيدُ ثَوَابًا ..
وَحَانَ يَومُ إِعلانُ النَّتَائِجِ ..!
فَإِمَّا نَاجٍ أَو هَالِكٌ ..
فـ النَّاجِ : فَيُبَشَّرْ
وَالهَالِكُ : فَيُعَزَّى
…
دَخَلتُ المَعْهَدْ ..
صَعَدتُ إِلى أعْلَى ..
فَإِذا بِزَمِيلتي تَقُول :
[ مبارك الأولى ! ]
قُلْتُ: نَعَم !!
قالت: الأولى وفلانة الثانية وأنا الثالثة
لم أُصَدِّق بعد !
جَعَلتُ أنظرُ في النَّتَائج المعَلَّقة ..
وَتَتَدَافعُ في ذَاكِرَتِي أَوقات الامتِحَانات
وَدِرَاسَتِي لَهَا
سُبْحَانَكَ ربي !
كُلُّهُ من فَضلِكَ
وَمَازِلْتُ مُتَفَاجِئةً ..
حَتَى إِحْدَى الأَخَواتِ تَقُول :
اليومُ الأخير
25/صفر/1431هـ
9/فبراير/2010م
المادة: شَرحُ الوَرَقَاتِ في أصولِ الفقهِ
للإمام الجُويني
شرحه الدكتور: عبدالله بن صالح الفوزان
..
ابْتَدَأ الْمُصَنِّفُ بِتَعرِيفِ
[ أصولِ الفقهِ ]
مُجْمَلا وَتفصيلا
فَيَقُولُ
أُصُول الفقهِ بِاعتِبَارِهِ مُجْمَلا :
هُوَ مَعرِفة الأَدِلَّة الإجْمَاليَّة العَامَّة
وبِاعتِبَارِهِ مُفَصَّلا :
أُصُول :لغةً: هُوَ الشَّيءُ الذي يُبْنَى عَلَيهِ غَيرُهُ
اصطلاحًا: له عدة معانٍ
1. الدليل
2. القاعدة المستمرة
3. المقيس عليه
والفقهُ : لغةً : الفهمُ
اصطلاحًا : مَعرِفةُ الأحْكَام الشَّرعيةِ التي طَريقُهَا الاجتِهَاد
..
الأحكام الشرعية تنقسم إلى :
أحكام تكليفية وتندرج تحتها :
1. الواجب
2. المندوب
3. المباح









